عمر فروخ
431
تاريخ الأدب العربي
عني الشاعر ابن لنكك بشعره . ويكاد يكون شعر الخبز أرزي مقصورا على الغزل لولا مقطّعات في عدد من الاغراض الوجدانية . 3 - المختار من شعره - من شعر الخبز أرزي في الغزل : رأيت الهلال ووجه الحبيب ، * فكانا هلالين عند النظر . فلم أدر من حيرتي فيهما * هلال السما من هلال البشر . ولولا التورّد في الوجنتين * وما راعني من سواد الشعر ، لكنت أظنّ الهلال الحبيب ، * وكنت أظنّ الحبيب القمر ! - وقال في الأدب : إذا ما لسان المرء أكثر هذره * فذاك لسان بالبلاء موكّل . إذا شئت أن تحيا عزيزا مسلّما ، * فدبّر وميّز ما تقول وتفعل ! 4 - [ المصادر والمراجع ] * * تاريخ بغداد 13 : 296 - 299 ؛ يتيمة الدهر 2 : 337 - 340 ؛ معجم الأدباء 19 : 218 - 222 ؛ وفيات الأعيان 3 : 55 - 60 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 131 ؛ زيدان 2 : 190 . أبو بكر بن الانباريّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار بن الحسن الانباريّ ، ولد في بغداد في الحادي عشر من رجب من سنة 271 ه ( 885 م ) وأخذ طرفا من العلم عن أبيه القاسم بن محمّد « 1 » كما أخذ النحو عن ثعلب . وقد تصدّر للتعليم باكرا فكان يملي هو في جانب من المسجد ( جامع المنصور في بغداد ) ويملي أبوه في جانب آخر . وكان ابن الانباريّ يملي من حفظه لا من
--> ( 1 ) توفي سنة 304 ه ( 916 - 917 م ) ، راجع الفهرست 75 ؛ تاريخ بغداد 12 : 440 - 441 ؛ طبقات الزبيدي 228 ؛ معجم الأدباء 16 : 316 - 319 ؛ إنباه الرواة 3 : 280 ؛ بغية الوعاة 380 .